disc1
ست فوائد محتملة لألعاب الفيديو
  • 05/05/2017 20:41
  • لك سيدتي

ست فوائد محتملة لألعاب الفيديو

تشكل ألعاب الفيديو موضوعا مثيرا للجدل، بين من يرى أن لها آثارا سلبية على صحة الأطفال والشباب النفسية والجسمية، وبين من يقول إنها تنطوي على العديد من الفوائد التي تتنوع ما بين تخفيف الألم وزيادة القدرة على التركيز وتنمية المهارات الذهنية.


ونقدم هنا حجج مؤيدي ألعاب الفيديو، وذلك وفقا لموقع "ساينس أليرت" الإلكتروني المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا:

تحسين الذاكرة:
وفقا لدراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية ونُشرت في الدورية العلمية "جورنال أوف نيوروساينس" المتخصصة في أبحاث الجهاز العصبي، فإن ألعاب الفيديو تساعد على تحسين الذاكرة لدى الإنسان. وخلصت الدراسة إلى أن "هواة ألعاب الفيديو الذين يفضلون الألعاب المجسمة يؤدون فعلاً بشكل أفضل في الاختبارات الخاصة بقدرات الذاكرة".

تخفيف الشعور بالألم:
نشرت الدورية العلمية الأميركية للطب الوقائي مقالاً تناول مجمل النتائج التي خلصت إليها 195 دراسة طبية مختلفة، وجاء فيها أن ألعاب الفيديو ساعدت في تحسين الصحة العامة بالنسبة لـ195 مريضاً من مختلف النواحي، سواء ممن يخضعون لعلاج بدني أو نفسي.

وخلال مؤتمر لجمعية أبحاث الألم الأميركية عام 2010، أظهرت دراسات أن ممارسة ألعاب الفيديو، ولا سيما الألعاب الثلاثية الأبعاد التي تندرج في إطار ألعاب الواقع الافتراضي، تساعد في تخفيف الشعور بالتوتر والألم الناشئ عن الأمراض المزمنة والجراحات العلاجية.

المساعدة في تحسين حالات صعوبة القراءة
أظهرت دراسة علمية نُشرت في دورية "CELL" العلمية عام 2013 أن ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً ويعانون من مشكلة عسر القراءة، في تحسين قدراتهم على القراءة بشكل أسرع مع الحفاظ على الدقة في الوقت نفسه.

ويعتقد الباحثون أن سرعة إيقاع هذه الألعاب تساعد الأطفال على زيادة فترات التركيز لديهم، رغم أن هذه الفرضية العلمية لم يتم بعد إثباتها بشكل منفصل.
تخفيف الشعور بالصدمة النفسية

لعبة "تيتريس" لصف أحجار البناء تساعد في تخفيف الشعور بالصدمة، إذ نشرت دورية "MOLECULAR PSYCHIATRY" الشهر الماضي نتائج دراسة علمية أثبتت أن لعبة الفيديو الشهيرة التي تعتمد على الذكاء وحل الأحجيات تساعد في تخفيف الشعور بالصدمة، بل تحسن الصحة النفسية لمن تعرضوا لصدمات نفسية قوية.

وفي إطار الدراسة العلمية، تم اختيار 37 مريضاً تعرضوا لحوادث مرورية بأحد المستشفيات في مدينة أوكسفورد بالمملكة المتحدة بشكل عشوائي، وطلب منهم أن يلعبوا "تيتريس" لمدة عشرين دقيقة، في حين طلب من مجموعة أخرى تضم 34 مريضاً عدم لعب هذه اللعبة مع تسجيل أنشطتهم اليومية التقليدية.

وتبين أن المرضى الذين لعبوا "تيتريس" كانوا أقل تأثراً بالصدمة النفسية التي تعرضوا لها، وكانوا يسترجعون أحداث تلك الصدمة بنسبة أقل عن أقرانهم الذين لم يلعبوا اللعبة بنسبة تصل إلى 62% في المتوسط أو أقل.

زيادة الذكاء
نشرت الدورية العلمية "بلوس ون" دراسة علمية أظهرت أن استخدام جهازي ألعاب الفيديو "إكس بوكس" أو "بلاي سيتشن" يساعد في تنمية القدرات المعرفية لدى اللاعب.

وشملت الدراسة التي أجريت عام 2013 تقسيم مجموعة من الأشخاص الذين لا يلعبون ألعاب الفيديو في الأساس إلى خمس مجموعات، ثم مطالبة كل مجموعة بممارسة لعبة فيديو مختلفة على الهاتف المحمول لمدة ساعة يوميا على مدار أربعة أسابيع.

وتبين أن جميع ألعاب الفيديو، التي تعتمد على الإثارة والحركة أو غيرها، تساعد في تحسين الوظائف المعرفية لدى جميع المشاركين، حسب اختبارات ذهنية مختلفة بما في ذلك اختبارات لقياس قدرات ذاكرة المدى القصير.

تنمية بعض مناطق المخ
نشرت الدورية العلمية "MOLECULAR PSYCHIATRY" نتائج دراسة أجراها باحثون في معهد ماكس بلانك الألماني عام 2014 جاء فيها أن ممارسة لعبة الفيديو "سوبر ماريو" مرتبطة بنمو مناطق معينة في مخ الإنسان، ولا سيما المناطق المسؤولة عن التخطيط الإستراتيجي وتكوين الذكريات والأنشطة الحركية الدقيقة والتحديد المكاني.
وشملت الدراسة 24 مشاركاً طُلب منهم أن يلعبوا "سوبر ماريو" لمدة ثلاثين دقيقة يومياً على مدار شهرين مع تصوير المخ بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي. وسجل الباحثون نمواً في مناطق قرن أمون الأيمن والفص الجبهي الأيمن والمخيخ لدى المشاركين في الدراسة، مقارنة بمجموعة أخرى لم يطلب منهم لعب لعبة الفيديو الشهيرة.
وصرح الباحث سيمون كول بأن هذه الدراسة "تثبت أن من الممكن تدريب أجزاء محددة في مخ الإنسان بواسطة ألعاب الفيديو".